لا تغفل عن الأعراض التي قد تدل على الإصابة بقرحة المعدة

تتمثل الإصابة بقرحة المعدة كما يدل اسمها بوجود تقرحات على الغشاء المخاطي المبطن للمعدة، وهذه التقرحات يعود سببها بشكل رئيسي لاختلال توازن البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي، هليكوباكتر بيلوري (Helicobacter pylori)، فتكون أكثر من المعدل الطبيعي والآمن بسبب وجود خلل في آلية الدفاع عن الغشاء المخاطي المتمثلة بحمض المعدة، حيث يكون إنتاج المعدة للعصارة الحمضية أقل بكثير من المعدل الطبيعي، وبالتالي تتسبب هذه البكريات بحدوث التقرحات المؤلمة.

ولا تتوقف مخاطر الإصابة بقرحة المعدة عند حدود الآلام البطنية، بل تتعدى ذلك لتزيد من احتمالات إصابة المريض بالنزيف الداخلي، والذي يظهر على شكل قيء أسود أو فيه دم أو براز أسود أو فيه دم، الأمر الذي يؤدي للإصابة بفقر الدم في حال كان بطيئاً أو الحاجة لنقل الدم في حال كان شديداً، كما أن القرحة المعدية تزيد من احتمالات تعرض المريض للعدوى الشديدة في تجويف البطن في حال تكوّن ثقباً في جدار المعدة، وفي بعض الحالات فإن القرحة تتسبب في منع الطعام من المرور عبر القناة الهضمية، الأمر الذي قد يؤدي للشعور بالامتلاء سريعاً، وقد يسبب القيء وفقدان الوزن.

وبمعرفة المخاطر المترتبة على الإصابة بقرحة المعدة لا بد من التعرف على الأعراض الدالة عليها حتى لا يتم تجاهلها وإيلاء الأمر الاهتمام الكافي، ومن أبرزها:

  • الشعور بألم حارق في المعدة، وعادةً ما يتم الشعور بهذا الالم في البطن في المنطقة فوق السرة.
  • الشعور بألم في البطن، وبشكل خاص في المنطقة العلوية، أي أنه أشبه ما يكون بألم الجوع، وهذا الألم لا وقت محدد له؛ فقد يكون والمعدة فارغة أو عند تناول الطعام، كما أنه لا يزول بعد الأكل، وقد يكون شديداً لدرجة التسبب في إيقاظ المصاب من نومه.
  • الشعور معظم الأحيان بالغثيان، وفي بعض الحالات قد يكون هذا الغثيان مصحوباً بالتقيؤ.
  • انخفاض في الوزن، وهو ما قد يكون غير مبرراً أو بسبب فقدان الشهية.
  • الشعور بالدوار والتعب والإعياء، حتى دون بذل الكثير من الجهد.
  • المعاناة من صعوبة في التنفس في بعض الأحيان.
shares