أسباب متعددة تقف وراء الشعور المستمر بالنعاس وكثرة النوم

يعاني بعض الأشخاص من صعوبة التخلص من مشكلة النعاس طيلة اليوم، فهنالك من يعاني من النعاس أثناء العمل، أو القيام بأي نشاط آخر، وعلى الرغم من الحصول على قسط كافٍ من النوم إلّا أنَّ النعاس يداهمهم طوال الوقت، ويُعرف كثرة النوم بالنوم الطويل وهو عبارة عن الحالات التي تُصيب حوالي 2% من الناس، بحيث يحتاج الشخص المصاب بهذه الحالة إلى النوم لمدة تتراوح ما بين (10-12 ساعة كلّ يوم)، وعادة ما تظهر هذه الظاهرة مع الشخص منذ فترة الطفولة، وتستمر مع التقدم في العمر، ويجدر بالقول أنَّ كثرة النوم تكون بسبب التعب والإرهاق الناجمين عن ضغوطات العمل والدراسة، كما تجتمع مجموعة من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى كثرة النوم، فالباحثون لا يزالون يبحثون عن العلاقة التي تربط تفاعلات الدماغ التي تقود إلى فرط النوم، حيث يُحتمل أنْ يعاني الشخص من زيادة في المواد الكيميائية داخل المخ، وهي التي تسبب ظاهرة النعاس الشديد.

وتتمثل أسباب كثرة النوم بكل من الآتي:

  • مشاكل في الغدة الدرقية، أو ما يُعرف بقصور الغدة الدرقية، فضعف نشاط الغدة الدرقية يؤدي إلى الخمول والتعب والرغبة الشديدة في النوم، وكذلك عدم المقدرة على القيام بأيّ نشاط حركيّ.
  • الإصابة بمرض القلب.
  • تقطع النوم وتوقف التنفس خلال النوم، حيث يعاني بعض الأشخاص من انقطاع النفس لمدة عشر ثوانٍ، ويُمكن أنْ يتكرر هذا مرات عديدة في الليلة الواحدة، وهذا يعمل على نومه لساعات أطول في اليوم التالي.
  • العامل النفسي مثل الشعور بالكآبة، والحزن، والإهمال، والمشاعر الحزينة، فجميع هذه المشاعر تسبب النوم لساعات طويلة دون انتظام.
  • الإصابة بالخدار.
  • استخدام بعض الأدوية التي تؤدي إلى النعاس الشديد؛ إذ تحتوي على مواد محفزة للنعاس والخمول.
  • الاستهلاك المفرط للكحول.
  • العدوى الفيروسية.
  • مرض الزهايمر.
  • مرض الشلل الرعاشي.
  • متلازمة تململ الساقين، وهي التي تعمل على زيادة الرغبة في تحريك الساقين، حيث يكون المصاب مستلقيًا بهدوء ثمَّ يأتيه شعور الحكة والخفقان، ولكنَّه يزول عندما يمشي الشخص ويحرك ساقيه، وهذه المتلازمة تؤدي إلى الاستمرار في النوم.
  • التعرض لإصابات في الرأس أو الإصابة بمرض عصبي، مثل التصلب المتعدد أو مرض باركنسون.
  • أسباب وراثية.